لَحْنِ فِيثَارَةً



هَلْ صَنَعَ الْهَوَى الْبَهِيمِ ؟
أَيَّتُهَا الْغَائِيَّةِ
لَحْنِ فِيثَارَةً
هَلْ سِنِيْنَ الْعِشْقُ ؟
يَا حَبِيْبَتِيْ
رَاجَمَتِهَا قَسْوَةً حِجَارَةً
وَابْتَلَعَتْهَا تَرْتِيْلٌ الْأَحْزَانُ الْجَبَّارَةِ
تَتْلُوَا أشَجَنْها النَارِيّةً عَلَيْهَا فَوَرَانِ رُغَاوةً
فمَنْ يَرْحَمُ أَهَاتُ ِ
الْذِّكْرَيَاتِ الْمُنْهَارَةِ ؟!
عِنْدَمَا تَعَوَّدُ دَائِمَا
تِلْكَ الْسَّحَابَةِ
الَّتِيْ تَحْتَجْ الْضُّلُوْعِ الْمُشْتَاقَةٌ
يَالَ دُمُوْعُ عُمْرِيّ
الْمُنْسَكِبَةِ بِأَنَّاتِ تَشْكِيْ
الْأَيَّامِ الْرَّاحِلَةِ الرَّنَّانَةِ
وَالْدُّمُوْعُ تَجْرِيَ
انْهَارٌ مِنْ الْأَعْيُنِ
ذَاتِ الْأَحْدَاقِ الْقِرْمِزِيَّةُ الْذَّابِلَةَ
تَضِيْعُ ُ الْأَمَانَ
تُكْسَرُ الْسَّلَامُ
تَفِيْضُ سَيْلَ هُدِمَ قُصُوْرُ
الْحُبِّ الْعَالِيَةِ
يُحَطِّمُ غُرَفٌ الْأَحْلَامِ
الْطَّيْفِيَّةُ الَأَخّاذَّةً
وَهَلْ ؟ بِهَذَا
يَصْنَعُ الْحُبِّ الْغَارِقُ
أَنْغَامِ تَنْتَشِلُ عِبَارَةٌ؟!
وَأَمَالٌ مَدَائِنِ
لَمْ تَقْصِفُ بِالْأَسْهُمِ الْغَادِرَةُ
وَتَمَنَّيَاتِ رَاحِلَةً بِلَا عَوْدَةْ
كَمَا احْتِرَاقِ وَاعَدَّ
سَلَبَتْهُ الْأَوْهَامُ الْكَذَّابَةُ
حَيَاةً الْهَوَىَ وَتَذَوَّقَ فَاكِهَهْ الْغَادَةُ
نُحَلِّقُ مَعَ الْطُّيُوْرِ
مُتَعَانِقَيْنِ الْأَجْنِحَةِ
نَطْلِي الْسَّمَاءِ
بَتَنَاغَمَاتِ الْسَّعَادَةِ
نَرْتَفِعْ مَعَاإِلَيَّ الْصَّفَاءِ
نَغْزُوَ جَزَائِرِ طَائِرَةٌ
مَلَّكْتُهَا أَمِيْرَاتٌ الْنَّقَاءِ نَجَلاوَاتِ الْعُيُوْنِ
وَنَدْخُلُ قُصُوْرَهَا وَحَدَائِقِهَا الْخَلَابَةِ
فَهَلْ ؟ الْيَوْمَ لَوْ أُعِيْدَتْ الْقِصَّةِ ثَانِيَةً
هَلْ تَظُنِّيْنَ انَّكَ ِ ؟
مِثْلَمَا سَبَقَ سَتَجِدِيْنَ الْحَبِيْبُ
الَّذِيْ كَانَ مَاهِرْ فِيْ فُنُوْنِ الْعِشْقُ وَالْسِّبَاحَةِ
وَلَمْ تُصْنَعْ الْجُرُوحِ الْحَانِ أَوْتَارِ تَشْدُوْ
بِظِلّالِ الْنِّهَايَةِ
وَالْنَّفْيُ عَنْ الْوَطَنِ وَالغَادَةً
وَانْ مَا كَانَ بَيْنَنَا ذَائِقَةُ سَرَابُ
وَلَطَمَهُ قَوِّيَّة وَلِحِفَهِ تُرَابٍ
أَعْوَامٍ أَجْفَلَتْ ثِمَارِهَا أَنَّاتِ أَلرْمَادِهُ
فَهَلْا بِهَذَا أَيَّتُهَا الْغَائِبَةِ
أَضَاعَ الْهَوَىَ
لَحْنِ فِيثَارَةً ؟!
تَشْدُوْ مُوَالٍ
سَاكِنٌ الْلَّيْلِ
وَهَوَاجِسَ مِثْلَمَا صَيْحَاتَ
الْعَصَافِيْرِ الْحَزِيِنَةْ الطَّيَّارَةَ
لَا تَغْدُوَ بَعِيْدَةٍ
وَلَسْتُ بَعِيْدٍ
بَلْ أَنْتِ بَعِيْدَةٌ
تُمْسِكِيْنَ ألنَجَمِهُ الْبَعِيْدَةِ
وَالْقَمَرَ يَأْخُذُ مِنْكَ أَشَارَةً
يَا مُلْهِمَتِيْ لِمَاذَا قَبْلَ أَنْ احَّبَّك
لَمْ تَعْتَرِفِيْنَ لِيَ انَّكَ إِلَهَهُ ؟!
وَانْ الْقُلُوُبِ كُلِّهَا تمَلِكِيُّهَا
بَأَنَامِلُكِ وَكَلِمَاتِكَ الْسَّاحِرَةُ ؟؟
اسْتِحْيَاءٍ مِنِّيْ آَمّا كَبُرَ عَنِّيْ
انَّكَ تَبْعَثِينَ بِقَدْرِي ؟
وَتَسْتَمْتِعِينَ بِتِلْكَ الْقُوَّةِ
قُوَّةً الْسَّطْوَةِ وَالْأَسْرُ !!
فَكَمَا بَزَغَ الْقَمَرُ
يَتَدَلَّيْ فِيْ أُفُقِيّ الْقَرِيْبُ
أَشْكُوَهُ حِرْمَانِيُّ
أَرْجُوْهُ حَلَّ لمَصَابِيّ
لَعَلِّيَ اسْمِيَّةً نِدَائِيْ
وَتَمْسَحُ أَنْوَرِهِ دُمُوْعُ أَنَّاتِيٌ
وَيَمْنَعُ جُزُرِ بَحْرِهِ سَيْلَ انْدِثَارِيّ
وَانْ يُعِيْدَ إِلَيَّ أَمْجَادِ أَشْوّاقِيّ
وَيُرْسَلْنِيّ بُعَيْدَ عَنْ بُلْدَانِ
هَذِهِ الْإِلَهُ
فَلَا وَكُلا
وَكَيْفَ ؟ يَقْدِرُ ؟؟
مَسْلُوْبٌ الْإِرَادَةِ
أَذَا بِسَطْوَتِهَا أَعْطَتْ لَهُ الْإِشَارَةُ
بِتَرْكِي وَحِيْدَا فِيْ الْلَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ
وَسِيْرِيْ حَافِيَا فِيْ الْصَّحْرَاءِ الْحَارَّةَ
أَسِيْرُ فَتَنَهُ بِلَا تَوْبَةً
مُضَحَوَكا عَلَيَّ بِأَلْفِ كَلِمَةٍ
مَغْصُوبا عَلِيٍّ عِبَادَةٌ هَذِهِ الْإِلَهُ
وَكَيْفَ ؟ أَكُوْنَ كَافِرا
بِالْحُبِّ الَّذِيْ يَتَحَدَّثُ عَنِّيْ
بَتَناغْمْ وَخَفَاءِ أَسْرَارِيْ
وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّىَ خَيْال
شَفَرَاتُ الْصَّمْتُ المَرُموزّهُ
وَحِكَايَاتِ عُشْقِي تُشْبِهُ
الْجَزَائِرُ الْمَغْموُرَةِ
مُنْسِيَّةٌ خَلَفْ أَطْلَالٌ
الْآَثَارِ الْمَهْجُوْرَةِ
أَيّا مِنْهَا
كَانَتْ قِصَّتِيْ مَعَهَا مَعْطُوبَةْ
اسْتَحَلَّ الْاعْتِلالُ فِيْهَا
يَمَّحِيُ الْنُّقُوشِ الْمَنْحُوتَةِ
حَتَّىَ تَنْسَيْ الْكَلِمَةُ الْمَكْسُوْرَةِ
وَلَا تُبْقِيَ لِشَيْءٍ وَلَا تُعَادُ لَاشَيْءَ
حَتَّىَ إِذَا تَذَكَّرْتَ الْقِصَّةِ يَوْمَا
لَا اذْكُرْ إِلَا سِوَيَ الْذِّكْرَيَ الْمَقْتُوْلَةِ
وَالْعُهُودُ الْمَحْرُوْقَةً
فَأَعُودُ إِلَيَّ تَوْبَتِيْ وَأَسِيْرُ أَمَامَهَا
حَامِلَا رَايَاتِيْ الْمَرْفُوْعَةِ
مُّنْتَصِرٌ حَتَّىَ تَبْزُغَ الْشَّمْسُ
تُعْطِيَ الْحَيَاةِ الْنَّاجِيَةِ
ضَوْءُ جَدِيْدٍ لِعُهُودِ وَرْدِيَّةُ
غَيْرَ الْسَّابِقَاتِ الْدَّامِعَةُ الْحَزِيِنَةْ
فَلَا تَشْدُوْهَا ثَانِيَةً الْحَانِ الفِيثَارَةً
رَاحِلَةً عَنْهَا الْسِّنِيْنَ وَالْأَعْمَارُ الْضَّائِعَةُ
فِيْ مَتَاهَاتِ الْأَطْلَالِ الْمُنْهَارَةِ
قَلَمِيْ
أَحْمَدُ الْنَادِيْ

نظره حائرة ؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
....
نظره حائرة
هل سألنا أنفسنا في لحظه ما من نحن ؟
نعم نحن مسلمين , لكن الظاهر يقول غير هذا مع ألعامه الكثيرين والقلة الحاكمين
دائما أتساءل عندما أسير في شارع ما أو مكان ما من نحن ؟
هل نحن شرقيون أم غربيون؟ أم صينيون؟
أم وأم ..........ألح
دائما أري ملامح كلها تشابه الوجوه الشرقية نفسها لكن وتتمالكني الحيرة
عندما أري هذا وهذه علي الموضة وهذا يسير بطريقه وهذا بطريقه
فلا اعرف أن كان هذا غربي أم شرقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنها نتيجة حتمية لحضارة كانت شامخة ثم هوت من اعلي ألي أسفل
وانحصرت انحصار رهيب بسبب تقليدا اعمي ناتج عن جهل في كيفيه الإبداع واستخلاص الأسلوب الخاص عندما كانت لنا حضارتنا وفكرنا عندما كان الالتزام بالقواعد الدين القويم الذي يدعونا للتأمل والتدبر وطلب العلم والابتكار حتى نواجه الحياة فلا نكون عاله علي احد.
لكننا أصبحنا من اكبر المستهلكين للصناعات الغربية في كافه أشكال الحياة وحتى أسلوب المعيشة فمثل العولمة التي هي ضم جميع الثقافات تحت راية واحده ,وجعل المورثات الدينية والفكرية القديمة والتقاليد شي من الماضي يجب علينا أن نتركه لكي نتقدم ؟ !!
فإذا كانت العولمة اسم لمفهوم الأمركة الثقافة الأمريكية التي سيطرت علي الفكر الشرقي
بجميع أشكاله من بداية الطفولة من أفلام الكرتونية ألي المراهقة والموضة وارتداء
احدث الصيحات وهلم جره من الشباب والفتيات الذين يكبروا علي حلم راعي البقر الأمريكي
والحلم السائد بين طبقات الشباب إما العمل أو المتعة الحياة الغربية الحرة
التي تنطلق منها المؤامرات والفتن تجاه الوطن المسلم وخلاف ذلك ,؟
فكيف لنا أن نتساهل بهذا ونحلم بالانتصار عليهم وهم قد استطاعوا أن يتملكوا من عقولنا
وإبهارنا بالأفلام والحياة الغربية المسيطرة كل شي فيها مثير وسهل وفي المتناول
و المشكلة الحقيقية إننا أصبحنا نعتمد علي الغرب في كل شيء حتى الغذاء والدواء
فكانت النتيجة إننا فقدنا هويتنا الخاصة فرحنا نبحث عنها بين أقطار العالم الحديث
الذي يتقدم بسرعة هائلة في شتي العلوم لكننا وللأسف بدل من هذا أخذنا الغث منها
وحب التفاخر والتناظر من الملابس والهاتف الحديث والسيارة الغالية والمنزل الفخم والتعالي والتغالي في كل شي
فأصبتنا أزمة نفسيه لأننا غير مؤهلين لهذا لان طبيعتنا العربية والشرقية تأبي هذا
لكن عندما تخلينا عن أصل ديننا وتقليدنا شاعت فينا الفواحش والجرائم التي تأبي الذئاب أن تفعلها مع اقرأنها من الذئاب
لم تقرءون قول سيدنا عمر رضي الله عنة نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فأن ارتضينا
العزة في غيرة أزلنا الله وهذا ما يحدث لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله
والمشكلة الأصعب أننا عندما نبحث عن هوية لنا معترف بها في العالم لا نجد شيء بالمرة غير المجتمع العربي الضعيف المتخلف
فيروح الحكام لهم بالبدل الغربية يستولون رضا ومعونة و..الخ
وفي النهاية أتساءل متى؟ تكون لنا ثقافة كبيره بين الثقافات؟ وحياة تكون لنا فوق الحياة
متميزة مختلفة تحوي في صميمها الأصل وتدحر ما عدها من ثقافات يعلوها الدنو الأخلاقي وانعدام النوازع الدنية والآمال الروحية
!!!
وهنا السؤل كيف ؟
طبعا الأجابه معروفه .......

ولكني اتركها لكم أيها الأخوة
قلمي
أحمد محمد النادي
1 2 3 ... 20 21 22  التالي»